27

अन्दलुस की महत्वता और उसके व्यक्तियों का विवरण पर एक रिसाला

رسالة في فضل الأندلس وذكر رجالها

शैलियों
Islamic history
क्षेत्रों
स्पेन
साम्राज्य और युगों
ताइफा के राजा

بخطب الشاربين يضيق صدري . . . وترمضني بليتهم لعمري وهل هم غير عشاق أصيبوا . . . بفقد حبائب ومنوا بهجر أعشاق المدامة إن جزعتم . . . لفرقتهم فليس مكان صبر سعى طلابكم حتى أريقت . . . دماء فوق وجه الأرض تجري تضوع عرفها شرقا وغربا . . . وطبق أفق قرطبة بعطر فقل للمسفحين لها بسفح . . . وما سكنته من ظرف بكسر وللأبواب إحراقا إلى أن . . . تركتم أهلها سكان قفر تحريتم بذاك العدل فيها . . . بزعمكم فإن يك عن تحري فإن أبا حنيفة وهو عدل . . . وفر عن القضاء مسير شهر فقيه لا يدانيه فقيه . . . إذا جاء القياس أتى بدر وكان من الصلاة طويل ليل . . . يقطعه بلا تغميض شفر وكان له من الشراب جار . . . يواصل مغربا فيها بفجر وكان إذا انتشى غنى بصوت ال . . . مضاع بسجنه من آل عمرو " أضاعوني وأي فتى أضاعوا . . . ( 1 ) ليوم كريهة وسداد ثغر " فغيب صوت ذاك الجار سجن . . . ولم يكن الفقيه بذاك يدري فقال ، وقد مضى ليل وثان . . . ولم يسمعه غنى : " ليت شعري أجاري المؤنسي ليلا غناء . . . لخير قطع ذلك أم لشر " فقالوا إنه في سجن عيسى . . . أتاه به المحارس وهو يسري فنادى ( 2 ) بالطويلة وهي مما . . . يكون برأسه لجليل أمر ويمم جاره عيسى بن موسى . . . فلاقاه بإكرام وبر وقال : أحاجة عرضت فإني . . . لقاضيها ومتبعها بشكر فقال : سجنت لي جارا يسمى . . . بعمرو قال : يطلق كل عمرو بسجني حين وافقه اسم جار ال . . . فقيه ولو سجنتهم بوتر فأطلقهم له عيسى جميعا . . . لجار لا يبيت بغير سكر فإن أحببت قل لجوار جار . . . وإن أحببت قل لطلاب أجر فإن أبا حنيفة لم يؤب من . . . تطلبه تخلصه بوزر """""" صفحة رقم 196 """"""

نواقعها من اجل النهي سرا . . . ( 1 ) وكم نهي نواقعه بجهر وكان الحكم المستنصر مواصلا لغزو الروم ، ومن خالفه من المحاربين ، فاتصلت ولايته إلى أن مات في صفر سنة ست وستين وثلاثمائة ؛ وقد انقرض عقبه ( 2 ) .

ولاية هشام المؤيد

ثم ولي بعده ابنه هشام يكنى أبا الوليد ، وأمه أم ولد تسى صبح ، وكان له إذ ولي عشرة أعوام وأشهر ( 3 ) ، فلم يزل متغلبا عليه ، لا يظهر ولا ينفذ له أمر . وتغلب عليه أبو عامر محمد بن أبي عامر الملقب بالمنصور ، فكان يتولى جميع الأمور إلى أن مات . فصار مكانه أخوه عبد الرحمن بن محمد الملقب بالناصر ، فخلط وتسمى ولي العهد ، وبقي كذلك أربعة أشهر ، إلى أن قام عليه محمد بن هشام بن عبد الجبار يوم الثلاثاء لثمان عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وثلاثمائة ، فخلع هشام بن الحكم وأسلمت الجيوش عبد الرحمن بن محمد بن أبي عامر ، فقتل وصلب . وبقي كذلك إلى أن قتل محمد بن هشام بن عبد الجبار وصرف هشام المؤيد إلى الأمر ، وذلك يوم الأحد السابع من ذي الحجة سنة أربعمائة ، فبقي كذلك وجيوش البربر تحاصره مع سليمان بن الحكم بن سليمان ، واتصل ذلك إلى خمس خلون من شوال سنة ثلاث وأربعمائة ، فدخل البربر مع سليمان قرطبة ، وأخلوها من أهلها ، حاشا المدينة وبعض الربض الشرقي ، وقتل هشام . وكان في طول دولته متغلبا عليه لا ينفذ له أمر وتغلب عليه في هذا الحصار واحد بعد واحد من العبيد ، ولم يولد له قط .

ولاية محمد بن هشام المهدي

पृष्ठ 196