488

दुर्रत तंज़ील

درة التنزيل وغرة التأويل

संपादक

د/ محمد مصطفى آيدين

प्रकाशक

جامعة أم القرى

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

प्रकाशक स्थान

وزارة التعليم العالي سلسلة الرسائل العلمية الموصى بها (٣٠) معهد البحوث العلمية مكة المكرمة

शैलियों
General Exegesis
क्षेत्रों
ईरान
والجواب عن الأول أن يقال: إن ما تقدم الآية الأولى من قوله: (قل أي شئ أكبر شهادة..) إلى قوله: (ومن أظلم..) جمل عطف صدور بعضها على بعض الواو، ولم تتعلق الثانية بالأولى تعلق ما هو من سببها، فأجرى قوله: (ومن أظلم) مجراها، وعطف بالواو عليها، ألا ترى قوله: (.. وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ..) وبعده: (.. وإنني برئ مما تشركون) (الأنعام: ١٩) .
وأما الآية الثانية فإن ما قبلها عطف بعضها على بعض بالفاء كقوله تعالى: (قل لو شاء الله ما تلوته عليكم به فقد لبث فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون) (يونس: ١٦) فتعلق كل ما بعد الفاء بما قبله تعلق المسبب بسببه، لأنه المعنى: لو أراد الله أن لا يوحي إلي هذا القرآن لما تلوته عليكم ولا عرفكم إياه في

2 / 499