809दुर्र फरीदالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidmer al-Musta'simi - 710 अ.ह.محمد بن أيدمر المستعصمي - 710 अ.ह.संपादकالدكتور كامل سلمان الجبوريप्रकाशकدار الكتب العلميةसंस्करणالأولىप्रकाशन वर्ष١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مप्रकाशक स्थानبيروت - لبنانशैलियोंpoetryliterary criticism•क्षेत्रोंइराक•साम्राज्य और युगोंइलखानी वंशوَلَا عَلَى قَائِلِ هَذَا الشِّعْرُ عُقُوْبَةٌ وَلَمْ يَعْدهم عَلَيْهِ، وَعُمَرُ ﵁ أَعْلَمُ بِالشِّعْرِ مِنْ قَائِلِهِ وَلَكِنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ مَعْنًى وَهُوَ أنْ لَا يتَعَرَّضَ لِلشُّعَرَاءِ خَوْفَ لِسَانِهِمْ وفرقًا مِنْ هِجَائِهِمْ.وَمِثْلهُ قَوْلُ زِيَادٍ الأَعْجَمَ وَلَعَلَّهُ أخَذَهُ مِنْهُ (١):وَيَشْكرُ لَا تَسْتَطِيْعُ الوَفَاءَ ... وَتَعْجَزُ يَشْكُرُ أنْ تَعْذِرَاأَبُو نَصْر بن نُبَاتَةَ: [من الطويل]٩٨٨ - إِذَا اللَّهُ لَمْ يَأْذَنْ لِمَا أَنْتَ طَالِبٌ ... أَعَانَكَ فِي الحَاجَاتِ غَيْرُ مُعَانِقَبْلهُ:وَهَلْ يَنْفَعُ الفتْيَانَ حُسْنُ جُسوْمهِمْ ... إِذَا كَانَتْ الأعْرَاضُ غَيْرَ حِسَانِفَلَا تَجْعَلِ الحُسْنَ الدَّلِيْلَ عَلَى الفَتَى ... فَمَا كُلُّ مَصْقُوْلُ الغَرَارِ يَمَانِيَقُوْلُ مِنْهَا:وَأَصْبَحْتِ الأَقْدَارُ تَرْهَبُ أَسْهُمِي ... وَتَأْخُذُ أَحْدَاثُ الزَّمَانِ أَمَانِيإِذَا اللَّهُ لَمْ يَأْذَن. البَيْتُيَقُوْلُ مِنْهَا:تَلَافَ بِهَا حَقَّ المُرُوْءةِ وَارْعَهَا ... فَلَا يمكِنُ إحْسَانُ كُلِّ أَوَانِوَكُنْتَ إِذَا مَا حَاجَةٌ حَالَ دُوْنَهَا ... نَهَارٌ وَلَيْلٌ ليسَ يَعْتَذِرَانِحَمَلْتُ عَلَى سُوْءِ القَضاءِ مَلَامَهَا ... وَلَمْ أُلْزِم إخْوَان ذَنْبَ زَمَانِيأَبُو فِرَاسٍ: [من الطويل]٩٨٩ - إِذَا اللَّهُ لَمْ يُسْعِدْكَ فِيْمَا تَرُوْمُهُ ... فَلَيْسَ عَلَى مَا تَبْتَغِيْهِ سَبِيْلُ(١) البيت في شعر زياد الأعجم: ٧٠.٩٨٨ - الأبيات في ديوان ابن نباتة: ١/ ٤٣١.٩٨٩ - البيت في ديوان شرح أبي فراس (المعرفة): ٢٢٣.2 / 316प्रतिलिपिसाझा करेंAI से पूछें