439दुरर फराइदدرر الفرائد المستحسنة في شرح منظومة ابن الشحنةIbn Abd al-Haqq al-Omari al-Tripoli - 1024 अ.ह.ابن عبد الحق العمري الطرابلسي - 1024 अ.ह.संपादकالدكتور سُلَيمان حُسَين العُمَيراتप्रकाशकدار ابن حزمसंस्करणالأولىप्रकाशन वर्ष١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ مप्रकाशक स्थानبيروت - لبنانशैलियोंsemanticsScience of EloquenceRhetorical embellishment•क्षेत्रोंलेबनान•साम्राज्य और युगोंओटोमन्सعَفَّانَ ﵁، نُسِبَ إِلَى (الْعَرْجِ): وَهُوَ مَنْزِلٌ بِطَرِيْقِ مَكَّةَ. وَقِيْلَ: هُوَ لِأُمَيَّةَ بْنِ الصَّلْتِ (١).وَتَمَامُهُ: «لِيَوْمِ كَرِيْهَةٍ وَسَدَادِ ثَغْرِ» (٢).قَالَ الْقَزْوِيْنِيُّ (٣): «وَأَحْسَنُهُ مَا زَادَ عَلَى الْأَصْلِ بِنُكْتَةٍ؛ كَالتَّوْرِيَةِ وَالتَّشْبِيْهِ فِيْ قَوْلِهِ: [الطّويل]إِذَا الْوَهْمُ أَبْدَى لِيْ لَمَاهَا وَثَغْرَهَا ... تَذَكَّرْتُ مَا بَيْنَ الْعُذَيْبِ وَبَارِقوَيُذْكِرُنِيْ مِنْ قَدِّهَا وَمَدَامِعِيْ ... مَجَرَّ عَوَالِيْنَا وَمَجْرَى السَّوَابِقِ (٤)وَلَا يَضُرُّ التَّغْيِيْرُ الْيَسِيْرُ، وَرُبَّمَا يُسَمَّى تَضْمِيْنُ الْبَيْتِ فَمَا زَادَ اسْتِعَانَةً (٥)، وَتَضْمِيْنُ الْمِصْرَاعِ فَمَا دُوْنَهُ إِيْدَاعًا (٦) وَرَفْوًا (٧)» اِنْتَهَى.وَ: مِنْهُتَلْمِيْحٌ: بِتَقْدِيْمِ اللَّامِ عَلَى الْمِيْمِ. مِنْ لَمَحَه إِذَا أَبْصَرَهُ وَنَظَرَ إِلَيْهِ.(١) ت ٥ هـ. انظر: الأعلام ٢/ ٢٣.(٢) أثبتَه جامعُ ديوانه فيما أُنشد لأميّة وليس له ص ٥٥١، وصحّح نسبته للعرجيّ.(٣) انظر: التّلخيص ص ١٢١.(٤) لابن أبي الإصبع في كتابه تحرير التّحبير ص ٣٨٢، وخزانة الحمويّ ٤/ ١٣٩ - ١٤٠، وبلا نسبة في إيجاز الطّراز ص ٤٩٧. والأصل قول أبي الطّيّب:تذكّرتُ ما بينَ العُذَيبِ وبارقِ ... مَجَرَّ عَوالينا ومَجرى السّوابقديوانه/٢/ ٣١٧وأراد - في تضمينه - بالعذيب وبارق معنييهما البعيدين؛ فالعذيب تصغير العذب عنى به شفة الحبيب، وببارق ثغرها الشّبيه بالبرق، وما بينهما ريقها. وشبّه تبختر قدّها بتمايل الرّمح، وجريان دمعه بجريان الخيول، فزاد على أبي الطّيّب بهذه التّورية والتّشبيه. انظر: المطوّل ص ٧٢٧.(٥) انظر: معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوُّرها ص ١٠٤.(٦) انظر: معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوُّرها ص ٢١٣.(٧) انظر: معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوُّرها ص ٤٩٧.1 / 473प्रतिलिपिसाझा करेंAI से पूछें