397दुरर फराइदدرر الفرائد المستحسنة في شرح منظومة ابن الشحنةIbn Abd al-Haqq al-Omari al-Tripoli - 1024 अ.ह.ابن عبد الحق العمري الطرابلسي - 1024 अ.ह.संपादकالدكتور سُلَيمان حُسَين العُمَيراتप्रकाशकدار ابن حزمसंस्करणالأولىप्रकाशन वर्ष١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ مप्रकाशक स्थानبيروت - لبنانशैलियोंsemanticsScience of EloquenceRhetorical embellishment•क्षेत्रोंलेबनान•साम्राज्य और युगोंओटोमन्स- وَمُقَابَلَةُ الْأَرْبَعَةِ بِالْأَرْبَعَةِ: نَحْوُ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ [اللّيل: ٥ - ١٠]. قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ (١): «وَالتَّقَابُلُ بَيْنَ الْجَمِيْعِ ظَاهِرٌ إِلَّا بَيْنَ الِاتِّقَاءِ وَالِاسْتِغْنَاءِ، فَبَيَّنَهُ (٢) بِقَوْلِهِ: المُرَادُ بِـ (اسْتَغْنَى) أَنَّهُ زَهَدَ فِيْمَا عِنْدَ اللهِ كَأَنَّهُ مُسْتَغْنٍ عَنْهُ؛ أَيْ: عَمَّا عَنْدَ اللهِ، فَلَمْ يَتَّقِ. [أَوِ الْمُرَادُ بِـ (اسْتَغْنَى)اِسْتَغْنَى بِشَهَوَاتِ الدُّنْيَا عَنْ نَعِيْمِ الْجَنَّةِ، فَلَمْ يَتَّقِ، فَيَكُوْنُ الِاسْتِغْنَاءُ مُسْتَتْبِعًا لِعَدَمِ الِاتِّقَاءِ، وَهُوَ مُقَابِلٌ لِلاتِّقَاءِ] (٣)، فَيَكُوْنُ مِنْ قَبِيْلِ قَوْلِه تعالى: ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ [الفتح: ٢٩]» اِنْتَهَى. (٤)وَالتَّأْكِيْدِ: وَهُوَ قِسْمَانِ:الْأَوَّلُ: تَأْكِيْدُ الْمَدْحِ بِمَا يُشْبِهُ الذَّمَّ (٥)وَهُوَ ضَرْبَانِ:· أَفْضَلُهُمَا أَنْ يُسْتَثْنَى مِنْ صِفَةِ ذَمٍّ مَنْفِيَّةٍ عَنِ الشَّيْءِ صِفَةُ مَدْحٍ لِذَلِكَ الشَّيْءِ، بِتَقْدِيْرِ دُخُوْلِهَا فِيْهَا؛ كَقَوْلِهِ: [الطّويل]وَلَا عَيْبَ فِيْهِمْ، غَيْرَ أَنَّ سُيُوْفَهُمْ ... بِهِنَّ فُلُوْلٌ مِنْ قِرَاعِ الْكَتَائِبِ (٦)(١) ص ٢٠٩.(٢) يقصد القزوينيّ في التَّلخيص ص ٩٥.(٣) ليس في صل.(٤) انظر: معجم المصطلحات البلاغيّة؛ الطِّباق ص ٥٢٢، والتَّدبيج ص ٢٩٧، وإيهام التَّضادّ ص ٢١٩، والمقابلة ص ٦٣٥.(٥) انظر: معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها ص ٢٤٢.(٦) للنّابغة في ديوانه ص ٦٠، وسيبويه ٢/ ٣٢٦، وبديع ابن المعتزّ ص ٦٢، وحلية المحاضرة ١/ ١٦٢، والصّناعتين ص ٤٠٨، وإعجاز الباقلّانيّ ص ١٠٧، والعمدة ٢/ ٦٤٩، والكشّاف ٢/ ٤٩٠ - ٣/ ٣٤ - ٤٥٨، وحدائق السِّحر ص ١٣٣، وكفاية الطّالب ص ١٩٣، وتحرير التّحبير ص ١٣٣، ونضرة الإغريض ص ١٢٨، ومنهاج البلغاء ص ٣٥٠، والإيضاح ٦/ ٧٥، وإيجاز الطّراز ص ٤٥٩، وشرح الكافية البديعيّة ص ٣٠٥، وخزانة الحمويّ ٤/ ٢٦٢، ونفحات الأزهار ص ٦٩، وأنوار الرّبيع ٦/ ٢٧، وبلا نسبة في البديع في نقد الشّعر ص ١٧٨، والبرهان الكاشف ص ٢٣٧، والمنزع البديع ص ٢٨٧ - ٢٨٨. وفلول السّيف: كسور في حدّه، واحدها [فَلّ].1 / 431प्रतिलिपिसाझा करेंAI से पूछें