(٢) ليزيدَ بن مَسْلَمَة بن عبد الملك بن مروان في بديع ابن المعتزّ ص ٢٠، ودلائل الإعجاز ص ٧٥، والإيضاح ٥/ ٧١، والمطوَّل ص ٥٩١، ومعاهد التّنصيص ٢/ ١٣٢، وبلا نسبة في الكامل ٢/ ٧٢١. يريد: فرسُه مؤدَّب؛ لا يبرح مكانه حتّى يعود إليه؛ ويريدُ بالزّائر نفسَه، والبيتُ قبلَه:
عَوَّدْتُهُ فيما أزورُ حَبائبي ... إِهمالَه، وكذاكَ كلُّ مُخاطر
والقَرَبُوس: حِنْو السَّرج، والشَّكِيم: الحديدةُ المُعْتَرِضة في فم الفرس.
(٣). ولَمَّا قَضيْنا من مِنًى كلَّ حاجةٍ ... ومسَّحَ بالأركانِ مَن هو ماسِحُ
وشُدَّتْ على دُهْمِ المَهاري رِحالُنا ... ولم ينظُرِ الغادي الذي هو رائحُ