(١) الأمر الأوّل هو المشبّه، والثّاني هو المشبّه به، والمعنى هو وجه الشّبه. والتّشبيه يكون بإحدى أدوات التّشبيه لفظًا أو تقديرًا، لغرضٍ يقصدهُ المتكلِّم.
(٢) أي: الاستعارة التّصريحيّة. علمًا أنَّ الاستعارة التَّصريحيّة تنقسمُ إلى تحقيقيّة وتخييليّة، والمرادُ بالتَّحقيقيّة: أن يكونَ المشبّهُ المتروكُ مُتحقِّقًا حِسّيًّا أو عقليًّا، والمرادُ بالتَّخييليّة أن يكون المشبّهُ المتروك شيئًا وهميًّا مَحضًا؛ لا تحقُّقَ له إلّا في مُجرَّد الوهم. انظر: معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها ص ٩٢.