ملكت رقى وهواي فاحتكم
ملك اليمين لم أهب ولم أعر
82
لثمت ما خطت يد الكاتب من
وصفك لي لثم المطيفين الحجر
83
و قلت يا كامن شوقي ثر ويا
و يا ظمائي هذه شريعة
يدعو إليها الواردين من صدر
85
فلو علقت بجناح نهضة
و لرأيت مع فرط حشمتي
وجهي عليك طالعا قبل خبر
87
لكنها عزيمة معقولة
تئن من ضغط الخطوب والغير
88
و همة عالية يحطها
أسر القضاء لا يفك من أسر
89
و ربما تلتفت الأيام عن
لجاجها أو يقلع الدهر المصر
90
و إن أقم فسائرات شرد
يزرن عني أبدا من لم أزر
91
पृष्ठ 759