186

لكم لقحة الأرض

(المتقارب)

لكم لقحة الأرض تحمونها، # وفي يدكم صرها والحلب (1)

فمن أين نبلغ ما نشتهي، # ومن أين نطمع فيما نحب

إذا المال أصبح في الباخلين، # فإن مرجى الغنى في تعب

تصغي لها الأسماع

(الرجز)

انظر أبا قران ما تعيب، # ملس الذرى قومها لبيب

تصغي لها الأسماع والقلوب، # مثل السهام كلها مصيب

لطيمة نم عليها الطيب، # تودعها الأردان والجيوب

ويغنم الهلباجة المعيب، # يتعب ذو البراعة الأديب (2)

يخرج عني العاسل المذروب، # قد قوم الأنبوب والأنبوب (3)

فلا يزال العض والتنييب، # حتى يعود الذابل الصليب

وهو بأيدي معشر كعوب، # إن رزايات الفتى ضروب (4)

في كل يوم هجمة تلوب، # هاج عليها الكلأ الرطيب (5)

يطلبن أرضي، والهوى طلوب، # لا أمم مني، ولا قريب (6)

पृष्ठ 190