283

فقلت ، وقد أظل الموت : صبرا !

وإن الصبر عند سواك غال

ألا هل منكر يابني نزار ،

مقامي ، يوم ذلك ، أو مقالي ؟

ألم أثبت لها ، والخيل فوضى ،

بحيث تخف أحلام الرجال ؟

تركت ذوابل المران فيها

مخضبة ، محطمة الأعالي

وعدت أجر رمحي عن مقام ،

تحدث عنه ربات الحجال

وقائلة تقول : جزيت خيرا

لقد حاميت عن حرم المعالي !

ومهري لا يمس الأرض ، زهوا ،

كأن ترابها قطب النبال

كأن الخيل تعرف من عليها ،

ففي بعض على بعض تعالي

~ رخيص عنده المهج الغوالي

فإن عشنا ذخرناها لأخرى ،

وإن متنا فموتات الرجال

पृष्ठ 283