404

فإن عهدي به ، ولله يحفظه ،

وإن أتى الذنب ممن يكره العذلا

لو عندنا غتيب ، أو نيلت نقيصته ،

ماى ب مغتابه من عندنا جذلا

قلت : اسمعي فلقد أبلغت في لطف ،

وليس يخفى على ذي اللب من هزلا

هذا أرادت به بخلا لنعذرها ،

وقد نرى أنها لن تعدم العللا

ما سمي القلب إلا من تقلبه

ولا الفؤاد فؤادا غير ان عقلا

أما الحديث الذي قالت أتيت به ،

فما عنيت به ، إذ جاءني ، حولا

ما أطعت بها بالغيب ، قد علمت

مقالة الكاشح الواشي إذا محلا

إني لأرجعه فيها بسخطته

وقد أتاني يرجي طاعتي نفلا

पृष्ठ 404