فتنافست في مدحك الأقلام
أيقظتهم بالمكرمات فآمنوا
ولطالما جحدوا الضياء فناموا
سكتوا فأنطقهم علاك وراعهم
فيما رأوه النبل والإقدام
نظروا المروءة والمهابة والندى
فتعلقوا بهوى المليك وهاموا
طافوا بعرشك هاتفين وهكذا
يزهو ببهجة ملكك الإسلام
فلأنت للدين العماد وللحجا
अज्ञात पृष्ठ