337

दीवान

ديوان محمود سامي البارودي

क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स

وما كان العداء يخف لولا

أذى السلطان ، أو خوف المعاد

فيابن أبى ! ولست به ، ولكن

كلانا زرع أرض للحصاد

تأمل ، هل ترى أثرا ؟ فإني

أرى الآثار تذهب كالرماد

حياة المرء في الدنيا خيال

وعاقبة الأمور إلى نفاد

فطوبى لامرىء ، غلبت هواه

بصيرته ؛ فبات على رشاد

पृष्ठ 337