لأن النفس كاذبة ويخفى
عليها الشرك في طي الجلود
وتجحده إذا عرفته حتى
تزيد الوصل في خلف الوعود
وقال الله في القرآن إلا
وهم أي مشركون من الجحود
وجاء الشرك أخفى من دبيب
لنمل في الحديث عن النقود
وللشرك إنقسام منه قسم
جلي في النصارى واليهود
وقسم في ذوي الإيمان خاف
عن الساهي من العبد الكنود
وذلك في العوام لترك تقوى
ذكرناها لهم في ذي العقود
فمن يعمل بتقواهم ويمشي
عليها في الركوع وفي السجود
كفته عن الطريق بلا التفات
إلى تقوى الخواص ولا صعود
فإن الاشتغال بترك ذنب
كفعل الذنب حجب عن ورود
पृष्ठ 515