194

दीवान

ديوان ابن معتوق

शैलियों

कविता

أي القبائل من در البحار إلى

عين الحياة سوى إنسانها هربوا

22

وأي شهب سوى ما في قلائدها

أمست صفوفا حوال الشمس تصطحب

23

من خدها في قلوب المدنفين لظى

وفي المحبين من أكفانها نصب

24

لم يسمك الحسن بيتا للهوى بحشا

إلا وكان له من فرعها طنب

25

ولا بنو المجد بيتا للنسيب بنوا

إلا لها وعليها سجفه ضربوا

26

لله أسد عرين من عشيرتها

ترضى الصوارم عنهم كلما غصبوا

27

غر إذا انكشفت عنهم ترائكهم

تحت الدجنة من أقمارها حسبوا

28

تطلب الدر معنى من مباسمهم

فأدرك النظم لما فاته الشنب

29

سيوفهم في مضاها مثل أعينهم

سود الجفون ولكن فاتها الهدب

30

قاموا لديها وباتوا حولها حرسا

إذا أحسوا بطيف طارق وثبوا

31

पृष्ठ 196