شيده الناصر من بعد ما
قد كاد أن ينزغ شيطانه
ملك كأن الدهر عبد له ،
وسائر الأيام أعوانه
وفى لهم في قوله ، والوفا
قد بليت في اللحد أكفانه
لا زال يحيي بنداه الورى ،
ويغرق العالم طوفانه
يا أيها الملك الذي سره
طاعة ذي الأمر وإعلانه
تهن بالملك الذي لم تكن
تلقى إلى غيرك أرسانه
طلائع الإقبال جاءت ، وذا
مقتبل العمر وريعانه
هذا كتاب ناطق بالعلى ،
وهذه الرتبة عنوانه
فافخر ، فما فخرك بدعا ، وقد
قام لأهل العصر برهانه
يفخر ذو الملك ، إذا ما بدا
له من السلطان إحسانه
पृष्ठ 331