فللأفق نسران ذا واقع
وذا طائر حذر الموت هارب
22
وأطلق كلبا له ضاريا
يباري هبوب الصبا والجنائب
23
تطير به أربع كالرياح
ويفتر عن مرهفات قواضب
24
وتضرم في ليل جلبابه
شعاع شهاب من العين ثاقب
25
وعدنا نجر ذيول السرور
والطير والوحش ملء الحقائب
26
كما ابتهجت من سرور خلاط
وقد جاء موسى يجر المواكب
27
مليك إذا سار بين السيوف
ترى البدر بين اشتباك الكواكب
28
وتزأر من تحت ذاك الركاب
أسود لها من ظباها مخالب
29
فتلك اللهاذم زهر النجوم
ومعتكر النقع جنح الغياهب
30
بدا فهوت في التراب الثغور
كما انتظم الدر فوق الترائب
31
पृष्ठ 64