غررا تبقى بقاء الدهر ما
سار في مدحك من ديوانها
عربا أنسابها تعرفها
من قوافيها ومن أوزانها
بدويات إذا حاضرتها
فاح عرف الشيح من أردانها
رعت الآداب حينا تجتني
من خزاماها ومن سعدانها
طلب الناس لها عيبا فما
عابها شيء سوى حدثانها
أخرست كل فصيح فغدا
يفصح الحاسد باستحسانها
نشأت في ظلك السابغ لا
في ربى نجد ولا غيطانها
مدحها الوحي إذا ما استملت الشعراء الشعر من شيطانها
شعراء الشعر من شيطانها
تخذته قالة الشعر فلو
أنصفته كان من قرآنها
لم تزل محسنة في مدحها
ف جزها الحسنى على إحسانها
पृष्ठ 428