من كل مركوم الجهالة مبهم
فكأنما هو قطعة من غيهب
لا يكذب الانسان رائد عقله
فامرر تمج وكن عذوبا تشرب
ولرب محتقر تركت جوابه
والليث يأنف عن جواب الثعلب
لا تحسبني في الرجال بغاثة
إني لأقعص كل لقوة مرقب
أصبحت مثل السيف أبلى غمده
طول اعتقال نجاده بالمنكب
إن يعله صدأ فكم من صفحة
مصقولة للماء تحت الطحلب
كم من قواف كالشوارد صرتها
عن مثل جرجرة الفنيق المصعب
ودقائق بالفكر قد نظمتها
ولو انهن لآلىء لم تثقب
وصلت يدي بالطبع فهو عقيدها
فقليل إجازي كثير المسهب
نفث البديع بسحره في مقولي
فنطقت بالجادي والمتذهب
पृष्ठ 747