كأنما الصبح له راحة
تلقط في الآفاق منها جمان
نكبت عن ذكر الهوى والمها
ونفيها للشيخ غير الهوان
واها لأيام الشباب الذي
ظل به يحلم حتى اللسان
سلني عن الدنيا فعندي لها
في كل فن خبر أو عيان
فما على الأرض عليم بما
تجتمع الشهب له في القران
ولا مكان تتجارى به
خيل القوافي غير هذا المكان
ولا ندى فيه ضروب الغنى
إلا ندى هذا ، مليك الزمان
هذا علي نجل يحيى الذي
في قصده نيل المنى والأمان
هذا الذي في الملك أضحى له
عرض مصون ، ونوال مهان
هذا الذي شام لنصر الهدى
من غير شم كل عضب يمان
पृष्ठ 703