आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
ديوان عبد الجبار بن حمديس
البحر : كامل تام
لله شمس كان أولها السها
كحل الظلام بنورها أجفاني
جاد الزناد بعشوة فتخيرت
قصر الجفيفة بعد طول زمان
شعواء باتت ترمح الريح التي
أمست تجاذبها شليل دخان
وكأنما في الجو منهما راية
حمراء تخفق ، أو فؤاد جبان
أقبلتها من وجه أدهم غرة
فأرتك كيف تقابل القمران
في ظل منسدل الدجى جارت به
عيني التي هديت بأذن حصاني
لله واصفة معرس سادة
وهنا لعينك باضطراب لسان
نزلوا بأوطان الوحوش وما نبا
بهم زمانهم عن الأوطان
خطافة الحركات ذات مساعر
حملت جفون مراجل وجفان
كالبحر أعلاها اللهيب وقعرها
جمر كمثل سبائك العقيان
पृष्ठ 689
1 - 787 के बीच एक पृष्ठ संख्या दर्ज करें