आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
ديوان عبد الجبار بن حمديس
وما رأيت أسودا قبلهم فتحت
مدائنا نازلتها وهي في الأجم
سدتم وجدتم فأوطان النجوم لكم
مراتب من علو القدر والهمم
وأرض بنصر قد أهدى غرائبها
لملكهم ملكها في سالف القدم
قل للعفاة أديموا قصد ساحته
إن نمتم عن نداه الغمر لم ينم
لولا مكارم يحيى والحياة بها
مارد روح الغنى ف ميت العدم
ملك إذا جاد جاد الغيث من يده
فمسقط القطر منه منبت النعم
إذا أثار عجاج الحرب ألحفها
ليلا بهيما بكر الخيل بالبهم
أنسيتنا بأياد منك نذكرها
خصيب مصر وما أسداه للحكمي
وقد طويت من الطائي ما نشرت
من المفاخر عنه ألسن الأمم
هديت من ضل عن مجد وعن كرم
بما تجاوز قدر النار والعلم
पृष्ठ 626
1 - 787 के बीच एक पृष्ठ संख्या दर्ज करें