البحر : رمل تام
أي روح لي في الريح القبول
وسراها من رسومي وطلولي
وظباء أمنت من قانص
لم ينلها الصيد في ظل المقيل
نشرت عندي أسرار هوى
كنت أطويهن عن كل خليل
وأشارت بالرضى ، رب رضى
عنك يبدو في شهادات الرسول
عجبي كيف اهتدت مهدية
خصر الري إلى حرج الغليل
ما درت مضجع نومي إنما
دلها ليلي عليه بأليلي
لست أبغي لسقامي آسيا
فبلولي منه بالريح البليل
طرفه أشعث كالسيف سرى
حده بين مضاء ونحول
عبرت بحرا إليه واتقت
حوله بحرا من الدمع الهمول
يا قبولا قد جلا صيقله
صدأ عن صفحة الماء الصقيل
पृष्ठ 552