كنت كالسيد للعدى ، والمنايا
مقبلات كأنهن سيول
ولصوب السهام حوليك وبل
لاخضرار الحياة منه ذبول
طار صرف الردى إليك برشق
خف ، والخطب في شباه ثقيل
سهم غرب أصاب ضيغم حرب
خاض في العيش منه نصل قتول
هابك الموت إذ رآك مسحا
بطلا ، لا يصول حيت تصول
لو بدا صورة إليك لأضحى
في ثرى القبر وهو منك بديل
فرمى عن دجنة النقع نحرا
منك ، والجو بالظلام كحيل
وإذا خاف من شجاع جبان
غاله منه جاهدا ما يغول
كنت سهم البلاء يرفع سهم
فيه للنفس بالحمام رسول
كم جواد بكاك غير صبور
فنياح عليك منه الصهيل
पृष्ठ 546