من كل جسم يحتسي من ريحه
روحا يقيم بخلقه أشكالا
وكأن أجيادا حباك جياده
فكسوتهن من الجلال جلالا
من كل ورد رائق كسميه
فتخال من شفق له سربالا
أو أشقر كالصبح يعقل رادعا
هيق الفلاة وجأبها الذيالا
أو أشعل كالسيد عرض سابحا
فحسبته بالأيطلين غزالا
أو مشبه لعس الشفاه فكلما
رشفته بالنظر العيون أحالا
أو لابس ثوبا عليه مريشا
وصلت قوائمه به أذيالا
أو أدهم كالليل ، أما لونه
فلكم تمنى الحسن منه خيالا
يطأ الصفا بالجزع منه زبرجد
فيثيره في جوه قسطالا
والبزل تجنح بالقباب كأنها
سفن مدافعة صبا وشمالا
पृष्ठ 536