من كل مشربة بجريال الصبا
لونا كما لمس اللجين نضار
في خلقها الإنسي من وحشية
كحل وحسن تلفت ونفار
طرفي برجعته إلي أذاقتي
منها الردى لا طرفها السحار
~ غرضا له ، فالجرح من جبار
طرقت تهادى في اختياله شبيبة
ت خطي مطيل الوجد وهي قصار
سفرت فما درت الظنون ضميرها
أسفورها من صبحها إسفار
حتى إذا خافت مراقبها ، علا
منها على الوجه المنير عجار
وكأنما زهر النجوم حمائم
بيض ، مغاربها لها أوكار
وكأنما تذكي ذكاء توهجا
فيه يذوب من الدجنة قار
يا هذه لا تسألي عن عبرتي
عيني على عيني عليك تغار
पृष्ठ 348