البحر : وافر تام
نعيمك أن تزف لك العقار
عروسا في خلائقها نفار
فإن مزجت وجدت لها انقيادا
كما تنقاد بالهخدع النوار
رأيت الراح للأفراح قطبا
عليه من الصبوح لها مدار
إذا ضحكت لمبصرها رياض
بواك فوقها سحب غزار
كأن فروعها أيد أشارت
بأطراف خواتمها قصار
ولم أر قبل رؤيتها سيوفا
لجوهرهن بالهز انتثار
ولا زندا له في الجو قدح
مكان شرارها همت القطار
وقائدة إليك من القناني
كميتا جلها في الدن قار
تروح لسكرها بك في عثار ~
إذا مزجت لتعدل في الندامى
تطاير عن جوانبها الشرار
पृष्ठ 314