البحر : كامل أحذ
من كان عنه يدافع القدر
لم يرده جن ولا بشر
وثنى الردى عنه الردى جزعا
وسعت على غيراته غير
ورمى عداه بكل داهية
دهياء لا تبقي ولا تذر
لا عيب فيما كان من جلل
يجري بكل مقدر قدر
إن الملوك ، وإن هم عظموا ،
تغرى العداة بهم ، وإن حقروا
والغدر قد ملىء الزمان به
قدما ، وكم نطقت به السير
وأولو المكايد إن رأوا فرصا
ركبوا لها العزمات وابتدروا
والمصطفى سمته كافرة
لتضيره ، أو مسه الضرر
وعلا معاوية بذي شطب
عند الصباح لشجه غدر
وعصابة للحين قاد بها
ظلم النفوس وساقها الأشر
पृष्ठ 287