669

दिबाज वादी

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

शैलियों
Rhetorical Sciences
क्षेत्रों
यमन
साम्राज्य और युगों
रसूलिद साम्राज्य

(في عذاب قد اشتد حره): أي هذه حالهم، وصفتهم مقيمون في عذاب شديد الحر، لاغاية لوصفه.

(ونار(1) قد أطبق على أهله): الغرض بالنار ها هنا هو العذاب، ولهذا ذكر ضميرها، ولو أراد ها لقال: أطبقت، وأراد بإطباقها إغلاقها على أهلها، كما قال تعالى: {إنها عليهم موصدة}[الهمزة:8] أي مغلقة.

(في نار لها كلب ولجب): الكلب: التكلب والشدة، واللجب بالتحريك هي: الأصوات العظيمة.

(ولهب ساطع): عالي لشدة حركته وتلهبه.

(وقصف هائل): القصف: الكسر، وقصف العود إذاكسره؛ لأنها تقصف كل شيء أي تكسره، وأراد أن قصفها للأشياء يهول من أبصره، أي يفزعه لشدته.

(لا يظعن مقيمها): عما هو فيه من عذابها، والظعون هو: الانتقال.

(ولا يفادى أسيرها): يستخلص بفداء وإن عظم خطره.

(ولا تفصم كبولها): الكبول: القيود، وأراد أنها لا تزال عن أرجلهم بالقطع.

(لا مدة للدار): لانهاية لعذابها، ولاغاية لانقطاعهم عنها.

(فيفنى(2)): فيكون له انقضاء وغاية وانتهاء.

(ولا أجل لهم(3)): وقت مؤجل من أعمارهم.

(فيقضى): عليهم بالموت، فهذه معرفة حال أهل الدارين.

اللهم، بكرمك الواسع ورحمتك العظيمة، نسألك الفوز برضوانك، والإجارة من عذابك يا أكرم الأكرمين.

(104) ومن خطبة له عليه السلام

(إن أفضل ما توسل(4) به المتوسلون إلى الله تعالى): التوسل هو: التقرب، وأراد أن أقرب ما تقرب به المتقربون إلى الله تعالى.

पृष्ठ 678