आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(ومنزلتهم عندك): في القرب، والدنو.
(واستجماع هوائهم(1) فيك): حتى أنه لاغرض لهم في غيرك، ولا حاجة لهم في سواك.
(وكثرة طاعتهم لك): في العبادة، وانقيادهم للأوامر كلها.
(وقلة غفلتهم عن أمرك): أي وأنهم يحافظون على الأمر بحيث لا يغفلون عنه ساعة واحدة، فإنهم مع اختصاصهم بهذه الأوصاف كلها.
(لو عاينوا كنه ماخفي عليهم): لو(2) تحققوا غاية ماستر عنهم، من جلال الكبرياء وعظم الإلهية.
(لحقروا أعمالهم): لما يرون من ذلك ما يبهر عقولهم، وتحير فيه أفهامهم، ويرون أعمالهم حقيرة بالإضافة إلى الجلال الباهر.
(ولزروا على نفوسهم(3)): أي صغروها بالإضافة إلى ذلك.
(ولعرفوا): عند معرفتهم لذلك.
(أنهم لم يعبدوك حق عبادتك): العبادة الواجبة لك على قدر عظمتك، وعلى قدر جلالك، وعظم نعمتك على الخلائق كلها.
(ولم يطيعوك حق طاعتك): الطاعة التي توجبها العقول لك على قدر حالك.
(سبحانك): تنزيها لك عما لايليق بك، وعن التقصير في حقك.
(خالقا): مخترعا وموجدا، وانتصابه على التمييز.
(ومعبودا): متقربا إليه بكل طاعة.
(بحسن بلائك عند خلقك): بعجيب اختبارك، وامتحانك للخلق ودقيق حكمتك فيهم.
(خلقت دارا): يعني الجنة، وفي هذا دلالة على أنها مخلوقة، وهو قول النظام من المتكلمين، خلافا لأصحاب أبي هاشم فإنهم زعموا أنها غيرمخلوقة، وما قاله أمير المؤمنين ها هنا هو الذي اخترناه في الكتب العقلية.
(وجعلت فيها مأدبة): أدب القوم يأدبهم إذا دعاهم إلى طعامه، والمأدبة هي: خلاف الوليمة، وهو ما كان من غير سبب.
पृष्ठ 665