आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(وظهرت العلامة): [في الحق والباطل] (1).
(لمتوسمها): لطالبها، وغرضه من هذاالكلام أحد أمرين:
إما ما كان من الرسول عليه السلام فإنه قد أظهر(2) الحق، وكشف عن الضلالة، وأرى الحكمة بما جاء به عليه السلام، وإما أن يريد بذلك مشيرا إلى نفسه، فإنه قد أبان(3) الحق فيما هو بصدده، وكشفه وأبان الطرق(4) الواضحة في حال هذه الفتن وغيرها.
(ما لي أراكم أشباحا بلا أرواح): كأنكم جمادات، أو كأنكم أموات لا حراك بكم.
(أو أرواحا(5) بلا أشباح): أو كأنكم أرواح مجردة عن الأبدان، ولا تقبلون على ما فيه صلاح لكم، من العبادة والجهاد في الله لعدوكم، والروح والشبح لا انفصال لأحدهما عن الآخر، ولا يقومن أحدهما ولا ينفع إلا مع صاحبه.
(ونساكا بلا صلاح): النسك هو: العبادة، والصلاح هو: إصلاح(6) الحال في مجانبة الكبائر، فالعبادة من دونها محال لا تنفع.
(وتجارا بلا أرباح): والتجارة هي: التصرف، وكونه تصرفا من غير ربح عناء وشقاء لامنفعة فيه.
(وأيقاظا): تتصرفون تصرفات أهل ا ليقظة.
(نوما): جمع نائم، لقعودكم عن الجهاد، فأنتم في حكم النائم.
(وشهودا): مشاهدون بالأعين الناظرة.
(غيبا): بمنزلة الغائب في دفع النفع.
(وناظرة): أي وأنتم جماعة ناظرة بأعينها.
(عميا(7)): عما يراد بكم من أمر الجهاد، وأعمال الآخرة.
(وسامعة): للنطق وأجراس(8) الكلام.
पृष्ठ 652