आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(واستعينوا بالله(1)):واطلبوا منه الإعانة بالألطاف.
(على أداء واجب حقه): ما أوجب عليكم من حقوقه.
مما أقر من النعم، وأرخى(2) من الآلآء والمنن.
(95) ومن خطبة له عليه السلام
(الحمد لله النا شر في الخلق فضله): نشر الثوب إذا مده.
(الباسط(3) فيهم بالجود يده): بسط الثوب إذا فرشه، وأراد هاهنا أن فضل الله تعالى وجوده على الخلق منشور عليهم من فوقهم، ومبسوط من تحتهم، فهما شاملان لهم في(4) كل أحوالهم وتصرفهم .
(نحمده في جميع أموره): سرائه وضرائه وشدته ورخائه.
(ونستعينه على رعاية حقوقه): من أداء واجب أو كف عن محرم فنطلب الإعانة منه باللطف على ذلك.
(ونشهد أن لا إله غيره): أي أن أحدا لا يستحق الإلهية وهي استحقاق العبادة سواه.
(وأن محمدا عبده): أهل لأن يكون عبدا له.
(ورسوله): ومستحق للرسالة من جهته.
(أرسله بأمره صادعا): أي مظهرا(5)، من قولهم: صدع بكذا إذا أظهره.
(وبذكره قاطعا(6)): إما قاطعا على أن ذكره حق لا شك فيه، وإما قاطعا بذكره غير معرج على سواه، فالقطع مستعمل فيهما جميعا، يقال: قطعت بكذا إذا تحققته، وانقطعت في حاجتي إذا كنت مشغولا بها(7) غير معرج على غيرها.
(فأدى): ما أرسل به من الشرائع والأحكام.
(أمينا): عليه، من غير زيادة فيه ولا تحريف ولا تبديل.
(ومضى): انقضى عمره.
पृष्ठ 614