564

दिबाज वादी

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

शैलियों
Rhetorical Sciences
क्षेत्रों
यमन
साम्राज्य और युगों
रसूलिद साम्राज्य

(وبفرج(1) أفراحها غصص أتراحها): الفرح: هو السرور، والترح: الغم، فهذه الأمور كلها متعاقبة بعضها في إثر بعض كما مر(2) ذكره.

(وخلق الآجال فأطالها وقصرها): فإطالتها ببلوغ سن الهرم، وتقصيرها بلبث ساعة في الدنيا، ثم ما بين الأمرين أعمار مختلفة يعلمها علامها، ويقدرها محكمها.

(وقدمها وأخرها): فهذا يموت قبل هذا، وهذا يعيش بعد هذا.

سؤال؛ هل يمكن تفرقة بين الإطالة والتقصير، [وبين التقديم فيها والتأخير، أو يكون كلاما مترادفا] (3)؟

وجوابه؛ [نعم، فإن الإطالة والتقصير] (4) بالإضافة إلى المدة نفسها، فمنهم من بلغ حد الهرم وبعضهم حد الشيخوخة، وحد الكهولة، وحد الطفولية، وأما التقديم والتأخير فهو بالإضافة إلى المعمرين أنفسهم، بتقديم بعضهم على بعض في الحياة والموت.

(ووصل بالموت أسبابها): وجعل منتهاها وغايتها، سواء طالت أو قصرت الموت.

(وجعله خالجا لأشطانها ): جاذبا لحبالها بالقطع، والأشطان: الحبال، قال عنترة(5):

पृष्ठ 572