आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
سؤال؛ أراه أضاف التنفس إلى المعادن، وأضاف الضحك إلى البحار، مع أن كل واحد منهما نفيس القدر جليل الخطر؟
وجوابه؛ هو أن ما يخرج من البحار هو هذه الأحجار الجوهرية نحو اللؤلؤ والياقوت والزمرد، فوصفها بالضحك لما فيها من الصفاء والرقة والنعومة، بخلاف ما يخرج من المعادن من الذهب والفضة والكحل والمرتك والزرنيخ وغيرذلك فإنها لا توصف بكونها جواهر، فلهذا وصفها بالتنفس وهو الخروج دون الجوهرية.
(من فلز اللجين والعقيان): الفلز: ما يبقى بعد الخبث، واللجين هو: الفضة، والعقيان هو: خالص الذهب الذي لا يحتاج إلى إخلاص الكير، وجميعها راجع إلى ما يخرج من المعادن.
(ونثارة الدر، وحصيد المرجان): النثار: ما ينتثر، وحصيد المرجان: ما أحكم منه وقدربالتدوير والتربيع، ومنه قولهم: حبل محصد إذا أحكم فتله، وجميع ذلك راجع إلى ما يخرج من البحار، وهذا الأسلوب من باب اللف والنشر، ألا تراه أجمله أولا ثم رد إلى كل شيء ما يليق به من ذلك.
(ما أثر ذلك في جوده): ما كان له أثر في نقصانه.
(ولا أنفد سعة ما عنده): من عظائم الملكوت، كما قال تعالى: {له ملك السماوات والأرض}[البقرة:107].
(ولكان عنده من ذخائر الإنعام): أي ولكان الذي عنده وفي ملكه من نفائس الكرم والجود.
(ما لا تنفده مطالب الأنام): تفنيه مطالب الخلق كلهم على كثرتهم، وتفاوت عددهم.
पृष्ठ 523