222

(525) حدثنا حسن بن حسين[العرني]، بإسناد له لم أحفظه قال: من صلى ركعتين بعد الركعتين اللتين بعد صلاة المغرب فقرأ (1) في أول ركعة فاتحة الكتاب وعشر آيات من أول سورة البقرة: {وإلهكم إله واحد لاإله إلا هو}[البقرة: 163] والتي تليها، وآية الكرسي والتي تليها، وثلاث آيات من آخرها، وخمس عشرة مرة {قل هو الله أحد}، وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب وست آيات من أول سورة الحديد، وأربع آيات من آخر سورة الحشر وخمس عشرة مرة {قل هو الله أحد}. كتب له ثواب مائة ألف حجة مبرورة بأقطارها.

(526) حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثني ولاد بن خالد (2) ،

قال أبو غسان قال أبو جعفر: وليس هو مالك بن إسماعيل النهدي : من قرأ في الركعتين بعد المغرب في الأولى بعشر آيات من أول سورة البقرة[و]{وإلهكم إله واحد } [البقرة: 163] إلى آخر الآية التي تليها، وخمس عشرة مرة {قل هو الله أحد}. وفي الثانية: آية الكرسي، و{آمن الرسول} إلى آخر السورة، وخمس عشرة مرة {قل هو الله أحد}. فكأنما حج ألف حجة من مشارق الأرض ومغاربها.

(527) قال أبو جعفر:

قرأت في كتاب: أن عيسى بن مريم صلى الله عليه كان إذا فرغ من صلاة الليل صلى ركعتين بألفي مرة {قل هو الله أحد}.

(528) أخبرنا عيسى الخياط وكان مستورا من أهل الخير قال:

كنت يوم الجمعة قريبا من وقت الزوال قال: فسمعت رجلين يتحدثان يقول أحدهما لصاحبه: من صلى ركعتين يقرأ في كل ركعة ألف مرة {قل هو الله أحد}، وفي ركعة ثلاث عشرة مرة {قل هو الله أحد}، غفر الله له البتة . قال: فالتفت فلم أر أحدا ولم أر ثم رفاق .

पृष्ठ 224