धैल नफहत रयहाना
ذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع
अन्वेषक
أحمد عناية
प्रकाशक
دار الكتب العلمية
संस्करण संख्या
الأولى
प्रकाशन वर्ष
1426ه-2005م
प्रकाशक स्थान
بيروت / لبنان
शैलियों
استوى الأمر فالشهود حجاب
والتداني منه له والتنائي
وقوله : + ( الطويل ) + |
جمال به أضحى الوجود متوجا
وحسن على أبوابه سجد الحجا
جلت وجهها سلمى على كل عاشق
فلا كان قلب من محاسنها نجا
جميلة ذات بل هي الغادة التي
جمال الورى من حسنها قد تبلجا
جليلة قدر عز إدراك نيلها
فمن بسواها ليل أوهامه سجى
جفتنا وطورا واصلتنا ولم تكن
سواها وبحر الذات فينا تموجا
جميع الورى محبوبنا وحبيبنا
بهم ينجلي والطيب منه تأرجا
جآذرنا الأكوان وهي لواحظ
لعين فتاة طرفها قد تدعجا
جنينا ثمار العلم من روض ذاتها
ونور سناها من سنا البدر أبهجا
جرى حكمها منها علينا لحكمة
فكانت هي الأكوان والصبح والدجى
جهلت شؤون الحق فينا أخا الحجا
عسى الله أن يجعل لنا منه مخرجا
ومن ذلك قوله يمدح النبي [ & ] : + ( الخفيف ) + |
جاء بالحق من أنار الدياجي
فهدانا بنوره الوهاج
جل من بالجمال فيه تجلى
واجتناه لقربه والتناجي
جرد العزم فهو خير نبي
من أولي العزم واضح المنهاج
جدد الدين بعد ما فرقته
عصبة بين زائغ ومداج
جوده عم الوجود وجدواه
بحار والخلق كالأمواج
جحدته عيون قوم فأطفا
إذ رمى الله نورها بالعجاج
جمع الأمر بين خلق وخلق
وانطوى الكل فيه بالاندراج
جيرئيل الأمين منه يناجيه
بطور الفؤاد وهو المناجي
جال في لجة الغيوب وأسرى
ورأى الله ليلة المعراج
وقوله : + ( الطويل ) + |
دوا علتي مدح النبي محمد
وقرة عيني أن ترى نور أحمد
دنا ليلة الإسراء ودان له العلا
وشاهد نور الذات في خير مشهد
دعانا إلى الدين الحنيفي فاهتدى
بنور سنا آياته كل مهتد
دلائله دلت على قدس ذاته
وقد بهرت آياته كل معتد
دعائم دين الحق قامت بصحبه
وكم قعدوا للحرب في كل مرصد
دعوني أجيد النظم في وصف حسنه
وقد طاب إنشادي به وتزودي
دليل قبولي أنه خير مانح
وخير ملي بالوفاء معود
|
पृष्ठ 134