17

धमम कदा

ذم القضاء وتقلد الأحكام

अन्वेषक

مجدي فتحي السيد

प्रकाशक

دار الصحابة للتراث

संस्करण संख्या

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١١ هـ - ١٩٩١ م

प्रकाशक स्थान

مصر

فرار السلف الصالح من القضاء ١٤٤ - وقال الدينوري في المجالسة: حدثنا أحمد بن عيسى وعلي بن عبد العزيز عن أبي عبيد القاسم بن سلام حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب السختياني قال: لما مات عبد الرحمن بن أذينة، ذكر أبو قلابة للقضاء فهرب حتى أتى اليمامة. قال أيوب: فلقيته بعد ذلك فقال: ما وجدت مثل القاضي العالم إلا مثل رجل وقع في بحر فما سعى أن يسبح حتى يغرق (٤١). ١٤٥ - أخرجه ابن سعد في الطبقات (٤٢). ١٤٦ - وفي كتاب عقلاء المجانين بسنده عن محمد بن يحيى البصري قال: دعا المنصور أبا حنيفة والثوري ومِسْعرًا وشريكًا ليوليهم القضاء، فقال أبو حنيفة: أتحامق فيكم تحميقًا، أما أنا فأحتال فأخلص. وأما مسعر فيتجاني فيخلص، وأما سفيان فيهرب. وأما شريك فيقع، فلما دخلوا عليه، قال أبو حنيفة: أنا رجل مولى، ولست من العرب، ولا تكاد العرب ترضى بأن أكون عليهم مولى، ومع ذلك

(٤١) حديث صحيح. أخرجه ابن سعد (٧/ ١٨٣)، وأبو نعيم (٢/ ٢٨٥) في الحلية والفسوى (٢/ ٦٥، ٦٦) في المعرفة والتاريخ، وأورده الذهبي (٤/ ٤٧٠) في السير، وأشار إليه ابن كثير في البداية والنهاية (٥/ ٢٥٩)، وابن حجر في التهذيب (٥/ ٢٢٦). وقال حماد: سمعت أيوب ذكر أبا قلابة، فقال: كان والله من الفقهاء ذوي الألباب، إني وجدت أعلم الناس بالقضاء أشدهم منه فرارًا، وأشدهم منه فرقًا، وما أدركت بهذا المصر أعلم بالقضاء من أبي قلابة. أخرجه ابن سعد (٧/ ١٨٣)، والحلية (٢/ ٢٨٥)، السير (٤/ ٤٧٠). (٤٢) انظر السابق.

1 / 89