सोने की नक्काशी
al-Dhahab al-Masbuk fi dhikr man hajja min al-khulafaʾ wa-l-muluk
शैलियों
يحفظ الحاج، واستمرت الحرب إلى العصر فانكسر جيش اليمن وقتل منهم جماعة وقطع دهليز المجاهد وقبض عليه ونهبت أثقاله.
وقضى الناس حجهم وسار الأمير طاز بالمجاهد معه ورتب في خدمته جماعة من مماليكه، وبالغ في إكرامه ووصى الأمير عجلان بأمه وحرمه، وكتب إلى السلطان يعرفه بما وقع، وتوجه إلى مصر.
فقدم به في العشرين من المحرم سنة اثنتين و{خمسين وسبعمائة}، وصعد به إلى القلعة مقيدا في يوم الخدمة، فأوقف تجاه النائب -و{الأمراء} قعود- حتى خرج أمير جاندار ودخل {الأمراء} إلى الخدمة بالإيوان وهو معهم، فقبل الأرض بين يدي السلطان الملك الناصر حسن بن محمد بن قلاوون، ثم فك قيده وأنزل بالأشرفية من القلعة، وأطلق له راتب وأقيم له من يخدمه.
ثم رسم بسفره {إلى} بلاده، فخرج معه الأمير قشتمر -شاد الدواوين-، وكتب للشريف عجلان -أمير مكة- أن يجهزه، وخلع عليه أطلسين وركب في الموكب، واستأنس السلطان به، وتردد إليه الناس، واقترض مالا كثيرا، و{اشترى} المماليك {و}الخيل والجمال، {وأتته} الإنعامات من السلطان والتقادم من {الأمراء} والتزم بحمل المال في كل سنة على العادة. وسار أول ربيع الأول.
पृष्ठ 406