67

दावलत बानी रसूल

دولة بني رسول

शैलियों

وكانت وفاة السلطان الملك الأشرف في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثمانمائة ودفن في مدرسته الأشرفية التي أنشأها في ناحية عدينة(1)، وممن رثاه القاضي شرف الدين إسماعيل بن(2) المقري(3) [353] الشافعي الشاوري فقال من قصيدة [له](4) طويلة:

والدهر كرت للخطوب كتائبه? .... وعضت بأنياب حداد نوائبه

ومنها:

ما جدعت إلا لمازن أنفه .... ولا جب إلا ظهره وغواربه

لقد كورت في ذلك اليوم شمسه .... وأمست تهادى في الدياجي كواكبه

पृष्ठ 148