264

दावलत बानी रसूल

دولة بني رسول

शैलियों

قال: وظهر من بعض العلماء هنالك ما لا يصلح ذكره من إلقاء المودة للقوم، ونهض الإمام -عليه السلام- إلى جهة الظاهر بعد أن كتب إلى أخيه الأمير الكبير علم الدين أبي المظفر سليمان بن يحيى فأتاه في عسكر، ثم نهض من جبل بني عوير(1)، وسار طائفة من العسكر على قرية عيان(2) لقوم ظهر منهم الفساد فأخذوا شيئا من أموالهم وطاروا هربا، واستقر الإمام -عليه السلام- في حوث وأقبل إليه الأمراء آل يحيى بن حمزة بذيبين بالخيل والرجال، ووصل إليه الأمير الكبير حسام الدين محمد بن فليتة بن سبأ من جهة براقش، وأقبل إليه قبائل همدان من البون، والظاهر، وشظب والاهنوم وغيرهم بالبر والنذور، ولما علم -عليه السلام- أن الأمراء المأسورين ومن معهم في أشد ما يكون من الضيق، جهز أخاه الأمير الكبير سليمان بن يحيى والأمير حسام الدين محمد بن فليتة في عسكر وافر، وأمرهم بالغزو إلى الجوف، لعلهم ينالون من القوم.

وكان الأمير الكبير موسى بن ا لمنصور في درب ظالم بالجوف قد جمع معه عسكرا، وهو في مركز عن أمر الأميرين شمس الدين وأسد الدين ومعه ولده وجماعة من خواصهم والفقيه [أسعد بن الحسن بن ناصر الشتوي](3).

قصة أسر الأمير موسى بن المنصور بالله -عليه السلام- ومن معه:

पृष्ठ 351