411

दर्ज दुरर

درج الدرر في تفسير الآي والسور

संपादक

(الفاتحة والبقرة) وَليد بِن أحمد بن صَالِح الحُسَيْن، (وشاركه في بقية الأجزاء)

प्रकाशक

مجلة الحكمة

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

प्रकाशक स्थान

بريطانيا

क्षेत्रों
इराक
साम्राज्य और युगों
सल्जूक
إضمار الأمر ورفع بالابتداء (١) و﴿مَتَاعًا﴾ نصب بوقوع الوصية عليه، والمصدر ينصب كالفعل (٢) ﴿غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ من غير نصب بانتزاع الخافض عند الفراء (٣) وقيل: الإخراج، وقوله: ﴿مِنْ مَعْرُوفٍ﴾ تفسير لما في قوله: ﴿مِمَّا﴾.

(١) في قوله: ﴿وَصِيَّةً﴾ ثمانية أوجه إعرابية:
الوجه الأول: أن "الذين يتوفون" مبتدأ و﴿وَصِيَّةً﴾ مبتدأ ثانٍ وسوغ الابتداء بها لأنها موصوفة.
الوجه الثاني: أن تكون ﴿وَصِيَّةً﴾ مبتدأ و﴿لِأَزْوَاجِهِمْ﴾ صفتها والخبر محذوف، والتقدير: فعليهم وصيةٌ.
الوجه الثالث: أنها مرفوعة بفعل محذوف، والتقدير: كتب عليهم وصيةٌ، وهي قراءة عبد الله.
الوجه الرابع: أن ﴿الَّذِينَ﴾ مبتدأ على حذف مضاف من الأول، والتقدير: ووصية الذين.
الوجه الخامس: أن "الذين" مبتدأ إلا أنه على تقدير حذف مضاف من الثاني، والتقدير: والذين يتوفون أهلُ وصية. والوجهان الأخيران ذكرهما الزمخشري. وهذه الأوجه الخمسة فيمن رفع "وصيةٌ" وهم ابن كثير ونافع والكسائي وعاصم، والباقون ينصبونها.
[الكشاف (١/ ٣٧٦) - البحر (٢/ ٢٤٥) - المحرر (٢/ ٢٤١) - الدر المصون (٢/ ٥٠١)].
(٢) قوله تعالى: ﴿مَتَاعًا﴾ في نصبها سبعة أوجه إعرابية:
الوجه الأول: أنه منصوب بلفظ "وصية" لأنها مصدر منون ولا يضر تأنيثها بالتاء لبنائها عليه، فهي كقول الشاعر:
فلولا رجاءُ النصرِ منك ورهبةٌ ... عقابَكَ قد كانوا لنا كالموارِدِ
الوجه الثاني: أنه منصوب بفعل إما من لفظه فيكون التقدير: متِّعوهنَّ متاعًا، أو من غير لفظه فيكون التقدير: جعل الله لهنَّ متاعًا.
الوجه الثالث: أنه صفة لوصية.
الوجه الرابع: أنه بدل منها.
الوجه الخامس: أنه منصوب بفعل محذوف، والتقدير: يوصون متاعًا فهو مصدر أيضًا من غير لفظ فعله، فهو كقولك: قعدتُ جلوسًا.
الوجه السادس: أنه حال من الموصين.
الوجه السابع: أنه حال من أزواجهم.
[المحرر (٢/ ٢٤١) - الكشاف (١/ ٣٧٧) - الدر المصون (٢/ ٥٠٣)].
(٣) ذكره الفراء في معاني القرآن (١/ ١٥٦) وكذا قال أبو البقاء العكبري في "الإملاء" (١/ ١٠١).

1 / 411