============================================================
دلائل الخيرات وشوارق الأنوار يؤم جاءت غضبى تقول أفي مي لي من أخمد يقال الهجاء وتولت وما رأته ومن أي ن ترى الشنس مقلة عنياء ثم سمث له اليهودية الشا ةوكم سام الشفوة الأشقياء فاذاع الذراغ ما فيه ون س م بنطق إخفاؤه إنداء وبخلق من النبي كريم..
لم تقاصض بجزجها العجناء من فضلا على هوازن إذ كا ن له قبل ذاك فيهم رباء وأتى السبي فيه أخت رضاع: وضع الكفر قذرها والسباء فحباها برا توهمت آلنا س به أنما آلسباء هداء بسط المضطفى لها من رداء أي فضل حواه ذاك الرداء فغدت فيه وهي سيدة النس وة والسيدات فيه إماء
पृष्ठ 134