حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَعَلَامَاتٍ﴾ [النحل: ١٦] قَالَ: «هِيَ الْأَعْلَامُ الَّتِي فِي السَّمَاءِ»، ﴿وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ [النحل: ١٦] قَالَ: «يَهْتَدُونَ بِهِ فِي الْبَحْرِ فِي أَسْفَارِهِمْ»
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي صَخْرٍ، عَنِ الْقُرَظِيِّ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَهُ عِلْمُ النُّجُومِ فَقَالَ: «وَاللَّهِ مَا فِي النَّجْمِ مَوْتُ أَحَدٍ، وَلَا حَيَاتُهُ، إِنَّمَا جَعَلَ اللَّهُ ﷿ النُّجُومَ زِينَةً، وَرُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ»