الأميرُ جمالُ الدين الأفرم بمن تأخَّر من عسكر دمشق إليهم، لغزوهم واستئصالهم في ثاني شهر المحرَّم من سنة خمسٍ وسبعمائة (^١). وكان قد توجّه قبله العَسْكَرُ، طائفة بعد طائفة في ذي الحجة.
في (^٢) يوم الخميس سابع عشر صَفَر (^٣) وصَلَ النائبُ والعسكرُ معه إلى دمشق، بعد أن نصرهم الله على حزب الضُّلَاّل من الروافض والنُّصَيرية وأصحاب العقائد الفاسدة، وأبادهم اللهُ من تلكَ الأرض، والحمدُ لله ربِّ العالمين.
(^١) «وسبعمائة» ليست في (ب، ق، ف).
(^٢) «في» من بقية النسخ.
(^٣) ليس في (ك).