قال روكايته له عن شيخه الفقيه الإمام العلامة الصدر رشد الدين
: محمد بن محمد الرشيد بن علي الكاشغري أيده الله قال : وجزاه الله عني خيرا أخبرني به أبو اليمان بن أبي الحسن بن عساكر رحمه الله روته له عن الشيخة العالمة زين النساء : زينب بنت عبد الرحمن الشغرية رحمها الله نحوه رويتها عن المصنف المذكور رحمه الله رويته نحوا من ذلك إلا أنه قال : من صدق بنوح ومن كذب به قال كانح يوم القيامة من السعداء إن شاء الله تعالى.
[سورة مريم -عليه السلام]
قال هبة الله أبو القاسم : هي مكية إلا ثلاث آيات .
قال أبو الفرج : مكية غير سجدتها فإنها مدنية .
قال جار الله والحاكم رحمهما الله : مكية بغير استثناء وقيل مكية إلا قوله سبحانه : {وإن منكم إلا واردها } .
آياتها: ثمان وتسعون آية وقيل : تسعة وتسعون بعدد المكي والمدني وهو الذي ذكره جار الله رحمه الله .
فواصلها : على الألف إلى رأس ثلاثة وثلاثين {أبعث حيا} وبعدهما ميمان وبعد الميمين ثلاث نونات إلى رأس أربعين ومن ثمنه إلى آخر السورة على الألف أول آياتها على الصاد .
كلماتها : تسع مائة واثنان وستون كلمة .
حروفها : ثلاثة آلاف وثمان مائة وحرفان عن أبي الفضل .
سميت بذلك : لقول الله تعالى {واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا} مريم : هي مريم بنت عمران بن ماثان وقد تقدم نسب عمران بن ماثان ومعنى مريم : مغازلة الضبيان وقال روبة : قلت :
قلت لزير لم تثله مريم
ظليل : هو أيضا يندمه .
فائدة : الزير بكسر الزاي الرجل الذي يحب مجاسة النساء ومحادثتهن سمي بذلك لكثرة زيارته إياهن .
पृष्ठ 115