[سورة الأعراف ] مكية عن الإمام الناصر عليه السلام ونحوه عن أبي القاسم قال الإمام عليه السلام : غير ثمان آيات وقال أبو القاسم : إلا آيتين من غير عدد الآيات قوله سبحانه : {واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر } إلى قوله :{وإنه لغفور رحيم} .
قال أبو القاسم نزلت هذه الآيات بالمدينة في اليهود .
قال ابن عباس : مكية غير خمس آيات قوله سبحانه : {واسالهم ......إلى [...........]ربك }.
قال الحاكم : إلا قوله {وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية ...... إلى قوله بعذاب بئيس بما كنوا يفسقون } واطلق جار الله رحمه الله0 في الكشف التاريخ بمكة من غير استثناء .
آياتها : مائتنا وست آيات في عدد أمير المؤمنين عليه السلام وفي الكوفي والحجازي وعشر في البصري والشامي .
فواصلها : على أربعة أحرف (م، ن ، ص ، ل) الصاد فيها في آية واحدة {المص} وفيها لامان رأس خمس ومائة بني إسرائيل وراس مائة وأربع وثلاثين {معك بني إسرائيل}.
كلماتها :ثلاثة آلاف وثلاث مائة وخمسة وعشرون كلمة .
حروفها : أربع عشر الف حرفا وعشرة أحرف عن أبي الفضل وعن أبي إسحاق نحو ذلك إلا أنه زاد في الحروف .
سميت بذلك : لقول الله سبحانه :{وعلى الأعراف رجالا يعرفون كلا بسيماهم} الأعراف: الأمكنة المرتفعة .
قال الراجز :
......كالعلم الموفي على الأعراف ...
يقال أعرف الفرس : إذا أطال عرفه وأعروف : إذا صار ذا عرف لا سيما العلامة قال عز وجل : {سيماهم في وجوههم من أثر السجود} أي علاماتهم الأعراف في الآية سور بين الجنة والنار واختلف في الرجال الذين على هذا السور قيل : هم امير المؤمنين عليه السلام والعباس والحمزة وجعفر رضي الله عنهم يعرفون محبهم من مبغضهم وقيل : هم أئمة اهل البيت -عليهم السلام- وهو الذي رويته عن سيدي ووالدي [70- ] أمير المؤمنين عليه السلام واختاره وأقواه وفيها أقوال غير ذلك سيما أهل لجنة بياض الوجوه وحسن العيون وسيما أهل النار سواد الوجوه وزرقة العيون .
पृष्ठ 111