133सजाالعقوباتइब्न अबी अल-दुनिया - 281 अ.ह.ابن أبي الدنيا - 281 अ.ह.संपादकمحمد خير رمضان يوسفप्रकाशकدار ابن حزمसंस्करणالأولىप्रकाशन वर्ष١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ مप्रकाशक स्थानبيروت - لبنانशैलियोंAsceticism and Softening of the HeartsHadith-based thematic studies•क्षेत्रोंइराक•साम्राज्य और युगोंइराक में ख़लीफ़ा, १३२-६५६ / ७४९-१२५८٢٤٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ اللَّيْثِيِّ، قَالَ: " لَقَدْ ذُكِرَ لِي أَنَّ فِرْعَوْنَ خَرَجَ فِي طَلَبِ مُوسَى ﵇ عَلَى سَبْعِينَ أَلْفًا مِنْ دُهْمِ الْخَيْلِ، سِوَى مَا فِي جُنْدِهِ مِنْ شِبْهِ الْخَيْلِ. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَخَرَجَ مُوسَى بِبَنِي إِسْرَائِيلَ، حَتَّى إِذَا قَابَلَهُ الْبَحْرُ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَنْهُ مُنْصَرَفٌ، طَلَعَ فِرْعَوْنُ فِي جُنُودِهِ مِنْ خَلْفِهِمْ، ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ قَالَ: كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الشعراء: ٦٢] لِلنَّجَاةِ، قَدْ وَعَدَنِي ذَلِكَ، وَلَا خُلْفَ لِمَوْعُودِهِ. فَأَوْحَى اللَّهُ ﷿، فِيمَا ذُكِرَ لِي، إِلَى الْبَحْرِ: إِذَا ضَرَبَكَ مُوسَى بِالْعَصَاةِ فَانْفَلِقْ. قَالَ: فَبَاتَ الْبَحْرُ يَضْرِبُ بَعْضُهُ بَعْضًا فَرَقًا مِنَ اللَّهِ ﷿ وَانْتِظَارَ مَا أُمِرَ بِهِ، ⦗١٦٦⦘ وَأَوْحَى اللَّهُ ﷿ إِلَى مُوسَى ﴿أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ﴾ [الشعراء: ٦٣]، فَضَرَبَهُ بِهَا، وَفِيهَا سُلْطَانُ اللَّهِ ﷿ الَّذِي أَعْطَاهُ، ﴿فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾ [الشعراء: ٦٣] عَنْ يَبَسٍ مِنَ الْأَرْضِ. يَقُولُ اللَّهُ ﷿ لِمُوسَى: ﴿فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى﴾ [طه: ٧٧]، فَلَمَّا شُقَّ لَهُ الْبَحْرُ عَنْ طَرِيقٍ قَاعِهِ يَبَسٍ، تَلَا مُوسَى بِبَنِي إِسْرَائِيلَ، فَاتَّبَعَهُ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ "1 / 165प्रतिलिपिसाझा करेंAI से पूछें