उनवान अल-ज़मान फि तराजिम अल-शुयुख वा-ल-अक्रान
Unwan al-Zaman fi Tarajim al-Shuyukh wa-l-Aqran
शैलियों
وشجت على غصن الأراك حمامة ولسامع قد كان صوت هزاره وله :.
البسيط لو أن قاضى الهوى عما جنيت عفا ما كان ربع النوى منى عليك عفا منها : وكنت فيك كتمت الحب فانهملت مدامعى فاستتارى صار منكشفا وعاتبونى على جرى الدموع دما إذا لم يكن مثله فى غالب عرفا فقلت : نار الأسى منها الحشاشة قد ذابت فها هو دمعى بينكم وكفا أو أن إنسان عينى من زيادة ما لاقاه من ألم الهجران قد عفا منها : وليس بالذمع حال الصبا يعرف فى غرامه رب صا دمعه نشفا لكن بالقسم أحوال المخب ترى إذليس مع ظاهر الاسقام قط خفا منها ، وكيف يطمع قلبى في السلامة مع وجد شديد وتبريح له اكتنفا
منها ، يا غرب نجد ويا جيران كاظمة حالى من البعد والهجران قد تلفا منها ، وكيف أترك حبا فيكم وهوى وفى حماكم مقيم أشرف الشرفا نبينا المصطفى المبعوث من مضر من أنزل الله تصديفا له الصحفا لب اللباب وخاص الخاص أشرف من بالعلم [والصدق] والإحسان قد وصفا فهو الذى جاء والدنيا مكدرة والناس كل على الطغيان قد عكفا منها ، ولم يزل فى سبيل الله مجتهدا حتى انجلا عسق الإشراك وانكشفا وبعد مختلف الأراء من سفه بالرشد أصبخ شمل الدين موتلفا وقام بالسيف يغزو من أبى وطغى ومن تولى من الإيمان وانحرفا فسل حتيئا وبدرا واسالن أحدا فيهن أعداؤه قد أضبحوا حتفا فهو الذى أنزل الكفار منزله مصفدا [من عن] الإيمان قد صدفا
منها ، يا سيد الخلق با أتقى العباد ويا يرا رحيئا رعوفا بالورى رأفا منها ، سل لابن زين من الرحمن مغفرة عما سياتى وعفرائا لمن سلفا صلى عليك إله العرش ما فرحت نفس بوصل حبيب بالعطا عطفا وتنثنى فتعم الأل والشيع المهاجزين كذا الازواج والخلفا وله ، الكامل بحر الهوى فيه ركبت [ فماجا ] وطلبت خلا للوفاء فهاجا فيئست فيه من النجاة وكيف لا والبحر لم يبرح يرى عجاجا متلاطما متدافقا متزايدا متهايجا متطافحا أمواجا وإذا تكاثرت الهموم على الفتى لم يدر دو طب لذاك علاجا له .
الكامل فى ملك مولاك المهيمن فكر وانظر بعين عبارة المستبصر
منها ، لا تكتمن علما ومن يكتمه عن .
مشكور فعل فعله لم يشكر وانظر إلى الأملاك والأفلاك وال أنهار والاطيار عند تدبر الليل جاء بعسكر السودان قد رام البراز إلى النهار الأنور من فوق فخل أدهم وجنوده لبسوا سوادا من ظلام أكدر لما أتى ولى النهار محشدا وأتى بجيش الروم كالمستنصر لاحت طوالعه بأعلام الضيا وأتى يبشر فوق فحل أشقر فمضى الظلام وغاب عند حضوره وبدا أبتسام من صباح مسفر فكأن شلا بالنجوم مسلط لكن كلا بالبقا لم يظفر وترى الهلال إذا بدا من غربه كجبين عذرا أبرز من منظر أو شطر خلخال لها أو زورق كى بحر ماء وسفه من عنبر وترى السماء كشقة في خضرة وهلالها فيها يشق كخنجر
وانظر إلى صفة الثريا إذ بدت منظومة كنظام عقد الجوهر منها ، وانظر وصول العام يعضد بعضها بعضا وكل نفعه لم ينكر وطراز شقها الربيع لا نه فيه السواد مطرز بالا خضر منها ، ألوانه ما بين فضى ترى ومذهب ومزعقر ومعصفر منها ، والريح في قصب الرياض مشبب فكأنه مدخل قيل له أزهر وترى الطيور على الغصون كأنها درست من الأوراق قنة الاسطر أو أنها سلبت منافع دوحها فانقض كل ناظر فى دفتر أو حل فيها للمعاد مدرس يلقى إليها من صحاح الجوهر والكل يشهد أن أحمد مرسل للخلق بما بخير دين مظهر
فهو النبى المصطفى المخصوص من بين البرايا بالعطاء الأوفر منها : وهو الذى عم الأنام بنصحه ومؤلفا قد كان غير منفر وعلى الأذى قد كان أصبر صابر وعن النصيحة دائما لم يفتر وهو المسمى بالرعوف المصطفى وكذا الحبيب مع السراج النير هوابن رامة والخطيم وزمزم وهوابن مكة والصفا والمشعر وله القضيب وذو الفقاروصاحب ال درع الحصين بحربة والمغفر [الخفيف] وله ،.
سر برفق أو جد نلت المراما إن قلبى من التشوق هاما منها - يا حداة احدوا [بى] بليل لليلى إن قضيتم من حى ليلى المراما وأتيتم قصدا إلى أرض نجد ورأيتم أطلالها والخياما
अज्ञात पृष्ठ