उनवान अल-ज़मान फि तराजिम अल-शुयुख वा-ल-अक्रान
Unwan al-Zaman fi Tarajim al-Shuyukh wa-l-Aqran
शैलियों
هو سيد الكتب التى قد أنزلت من قيله من قادر منان من أين : فى الثوراة والإنجيل أو فى الصحف - يوجد مثل سبع مثانى وهو المنزه عن وقوع تناقض وعن الزيادة فيه والنقصان هو بعض أيات الرسول وكم له من آية في السر والإعلان فله من الآات تسبيح الحصى في كفه للخالق الديان وسلام جلمود عليه وظبية ورضيع مهد يذهل الأذهان وله بضب فد أتى صيادة وأراد نطق الضب لاستمحان قال الرسول له أتعبد من ، ومن أنا أيها الضب استبين ببيان قال الذى رفع السماء وعرشه فيها ومذ الأرض للحيوان وشهدت أنك أحمد المختار وال مبعوث من رب عظيم الشان وله من الآيات فوق الرمل لم يرأثره ويلوح من الصوان والقلب منه لم يزل متيفظا ولو أن منه نامت العينان
وبه الكواهن فى العشائر بشرت كبشاثر الاحبار والرهبان ووقاية الله العظيم له من ال أعداء معجزة على استيقان لماأتاه سراقة يبغى الأذى في الأرض منه غاصت القدمان وأتى أبوجهل إليه بصخرة وأراد متة موقع العدوان فرأى على رأس الرسول وقاية فحلا أكولا عالى الأركان وأراد تبليغ اللعين تخطفا بل أنزلوا منه بدارهوان هانت عليه نفوسهم وجسومهم فله منهم فتك بنقذ طعان لا زال يظهر دينه بحسامه حتى ارتقى وسما على الأديان فعلى اليهود من العزيز مذلة وعلى النصارى عصبة الصلبان الله أكبركم لجاحد أحمد يوم الجزا من ذلة وهوان مدحت به المداخ فى أشغالهم فلوجه منقذهم بها بهتان
ولقد رزقت صناعة فى مدحه وتمكنئا من سائر الأوزان علقت شعرى فى شوارع عصره وبه ارتقيت ذرا على أقرانى يا من به كفى الندامة أدم ونجا به نوح من الطوفان وبه الخليل رأى أجل حماية من حر وقد النار في كنعان إنى بمدحك لم أزل متعلقا قلبا وباسمك والذى سمانى فبحق من أسماك فوق سمائه وعليك أخلع خلعة الرضوان سل لابن زين من إلهك توبة يمحو بها ماكان من عصيان وسلامة فى عمره من حاسد ومعاند ومخاصم غيران صلى عليك الله جل جلاله وعلى الصحابة معدن الإحسان ما أنصب من صبا عزير مدامع لما تذكر فرفة الأوطان وله الوافر كلام مع صديق في عقار على عتب الزمان من العقار
وأحسن منه عتب مع حبيب بروض زاهر والماء جار له بسط وفوق الأرض بسط من الازهارحفت بألنوار ولا سيما إذا ماكان روضا تراسل فيه أصوات القمارى فيا لله ما أهناه عيشا وأفيده وأربحه لشارى عليك بمثل وقت فيه يحظى بمعشوق يواصل في استتار وإن حصل اجتماعك معة يوما فدارى قومه ولا تدارى إذا كان الحبيب عليك يوما براض لا تخف من وقع عار وإنى فد بليت بعشق حورا تحير الحور قطعا بالحوار لها قد يغار الغصن منه ووجه مخجل شمس النهار فشمس الأفق منها في افتضاح وبدر الأفق منها فى أنبهار
وفى الخدين منه الورد يزهو له عظر يقوق على البهار من الإنس الأنيس بدت ولكن يميل الطبع منها للنفار منها ، هواها ذار بىي من كل وجه ودورته كتدوبر السوار ألا يا هند جودى لى بوصل فإن الهجر يشعر بالدمار منها ، مقامك للفتى أو فى مقام ودارك للمتيم خير دار وإن لم تجبرى بالوصل كسرى فمدح محمد خير انكسارى هو المخصوض من رب كريم بمجموع الفضائل والفخار نبى كان قيل الكون نورا وكوكب سعده فى السعد سار له خير انتقالات عظام إلى أصلات سنادات كبار ولم يبرح من التعظيم يدعى خيارا من خيار من خيار فضائله بحار زاخرات وجلت عن حدود وانحصار
وهل تحضى الرمال ووقع قطر ونبت الأرض أو موج البحار له القران أكبر معجزات به يهدى إلى دار القرار منها ، وجاءت نحوه الاتجار تسعى كما قد جاءه وحش القفار وإن الجدع حن له حنينا له صوت حكى صوت العشار منها : مدائح أحمد للكسر جبر فداو به جبار الإنكسار وبالتوفيق قد أعطيت فيه من المعنى الغريب يد افتكار ولكنى كسبت الوزر كسبا فعرفنى بأوزار عزار وبالأوزار الأسرات كسب وإن بها لد مير الديار ألا يا من به فزنا وكنا على جرف من النيران هار
مع نفس تميل إلى هواها وتطلب ما يؤدى إلى الدمار ومن يتبع هواه في المعاصى يرجعة إلى دار البوار ولكنى بجاهك مستجير ونحوك قد مددت يد افتقار منها ، فخذ بيدى رسول الله لما يساق إلى الشرار أخو الشرار وفى ظن ابن زين منك قرب فلا تبعدة عن قرب المزار عليك الله ذو الملكوت صلى صلاة تستقر على قرار وسلم ما تعاقيت الليالى وأخرجت الغصون من الثمار وله :.
الطويل على الخد دمع شق بالليل سابلة بمنتهر تالله ما رد سائلة ويا أسفى ما لى أرى الريع قد خلا وقد غيرت عما غهدت منازلة
منها ، سقتك عيونى أين سكانك الذى عهدت ومن فى الخير جاءت مسائلة فرد جوابا عن بدور عهدتها وعجل فخير البر فى الناس عاجله خليلى رعاك الله كن لى مساعدا فقد ضرنى أتقال ما أنا حامله قتلت ولم يعلم لقتلى قاتل وما هو إلا البين من رابنا مثله إذا لاح مقتول ولم يدر قاتل له بين أهل الحجا فالعشق قاتله ورب فتاة أوعدتنى وصالها وصدقها قلبى لما هو ذاهله ولم تف لى بوعد فالقول بأطل وكم من حديت يشبه الحق باطله ولو أنها بالوعد أرقت وأنعمت لما ضرها والصدق يقبل قائله فأشكو الذى للعليم مرسلا بمن بحماه الركب حنت نوازله محمد المهدى من الله رحمة وباب نجاة للذى هو داخله
منها ، به جمع الله الفخار فلم يكن على كل حال في الورى من يماثله وكم معجزات منه للناس قد بدت بها شهدت عند العصاة محافله ولازال عن مولاه يحبر دائما ووحى إله العالمين يراسله به عرفت فى الشرع حكم فروضه كما عرفت من دون ريب نوافله مديح رسول الله جاد له دائما ففى مدحه عز لنفس تحاوله وقد يسر المولى تعالى مديحه على وإنى دون قطع مواصله أيا سيد السادات يا خير من دعا ألى ربه البارى وتمت وسائله أيا خير من أعطى الكثير تكرما وأجود من بالجود جادت أنامله بحق الذى رقاك أعلى منازل وما نلته منه وما أنت نائله سل الله أمنا لابن زين بموقف إذا وضعت فيه كهول حوامله
अज्ञात पृष्ठ