679

कुमदात हुफ्फाज़

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

संपादक

محمد باسل عيون السود

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

शैलियों
linguistic exegesis
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ममलूक
يليق بجلاله لا أنهم يصرحون بسبه تعالى، إذ لم يتجاسر أحدٌ ولا يطاوعه طبعه ولا سجيته على ذلك، وقد يطلق على سبب السبه سبًا، ومنه: «لا يسب الرجل أباه. قيل: كيف يسب أباه؟ قال: يسب أبا الرجل، فيسب أباه». قال الشاعر: [من المتقارب]
٦٨٧ - وما كان ذنب بني مالكٍ ... بأن سب منهم غلامٌ فسب
بأبيض ذي شطبٍ قاطعٍ ... يقد العظام ويبري العصب
نبه بذلك على قول الآخر: [من الطويل]
٦٨٨ - ونشتم بالأفعال لا بالتكلم
وقد أحسن من قال: [من الكامل]
٦٨٩ - ولقد أمر على اللئيم يسبني ... فمضيت ثمة قلت: لا يعنيني
والسبة: الشيء الذي يسب، قال الشاعر: [من البسيط]
٦٩٠ - إن يسمعوا سبة طاروا بها فرحًا ... مني وما سمعوا من صالح دفنوا
والسب: الكثير السب. قال الشاعر: [من الرمل]
٦٩١ - لا تسبني فلست بسبي
ويكني بالسبة عن الدبر كما كني بالسوءة عنه وعن القبل. والسبابة من الأصابع: ما يلي الإبهام؛ سميت بذلك لتحريكها والإشارة بها وقت المسابة، كما سموها مسبحةً

2 / 164